الأحد، 29 أغسطس، 2010

عقلية منحلة : /

عقلية منحلة

كيـف أغزو غيـركِ ! 
يـآ ذآت الصوآري 
ومن يشعـل سيقآري
ويبآدلني قبلآت الريح
أشهـق أنفآسي
وتنتظرين ,,
أتمتع بالمـوت
وتنتظرين ,,
وغضبـًا تتمتمين وتزفرين
إلى أن يروق لي وأمنحك الحيآة
هذه هي المتعة
تعلمي يـآ صغيرة..
فن الانتـظآر ..
وإذا انفجـر المـطر
لآ ترتعدي أملًا
فلسوف أعبث بذآكرتكـ ِ
لأمضى في طفولتكِ
فقـد حدثني صديقتكـ المثيرة
بعيـون لآهفة موقدة بالغيرة
عـن حكـآيآكـِ وجولآتكـ
لكني لمـ أصدقهـآ ,, وصدقتهـآ
فأنـآ من أنشئتكـِ على يدي
ولسـت مدسوسة على مدآرس الأدب
لكي تنقلي سحـر مدرستي
معضلة علم النفس
أن الجميع يريد أن يعلم من هو
وأنتِ كذلك
تغلقين البـآب من خلفي
توصدين النوآفذ وتهربين للنـوم
تحلمين بالثوب الأبيض
وتعلمي أنه لآ يروقني
لكـنك تحلمين ..!
وتعملين أني أشعل الحب من حولي
في صـديقآتكِ  ,,في صديقآتي
وتستمرين .. ؟
فلمـآذآ تجزعيـن ..!
أتنقل من حآنة ٍ إلى زقآق
أرآفق المتشـردين
أقآسمهم قوتي ..عفوًا قوتهمـ
أتعلم النشـل والشتيمة
وأقلب عليهم همومهم
وأرحـل ..
أتنصت على النوآفذ
ففي كل وآحدة قصة
أتسلل خلف حدآئق السـلطآن
أرآقب السيدآت والخدم
تنـآديني الصغيـرة
لأنثر من حولها عبيري
تشتهي بضع قُبلآت في قصة
تسعى لأن تكون كليوبآترآ
وأنآ كليو
لكـن هيهآت يآ أميرتي
فأبـوك شهريآر لآ أخآفه
لكـن بجآنبه مسرور الذي يرعبني
ويدب الخوف كالطبل في قومي
وأعـود لحضن أمي
بثوب المثقف
ومـآ أنـآ بمثقف !
أمطرهآ بوآبل ٍمن نصآئح المعيشة
وتوفيـر رآتب الوظيفة
أي وظيفة ؟!
أقصد معاش أبي المتوفي
تحت بلآط الحكم الملكي
أعبـر الميآه لتغير ردآئي
وأنطلق لبيتِ الحكمة
لمكتبة ٍ لمحآضرة لنقآش
أتدآول الأرآء حول مصيـر الشبآب
حول العقليـآت المنحلة
يكثرون من الكلام المتشـآبه
وأنـآ أستطرد في خيآلي
أفكـر أجل أفكـر ,,
أين سأنـآم الليلة
ومـآ هو برنـآمج الغد ! 


الثلاثاء، 17 أغسطس، 2010

مَمنوع مِن النَشـر ..




مَمنوع مِن النَشـر ..



لَعلَ الصَبـآح يكون مُختلف
هَذآ مَا تَمنيته فِي تِلك الَليلةَ
لَعلـكَ تَعـودُ مِنْ بَعيـد
وَأخذتني الأَحلامُ بَعيدًا
لَقد عَودتني أَنَّ اللَيل مُقدس
وَالنهـآر فُسحة فِي الروح
تَحرقُ الأَوراقَ لَآ تَنثرهآ أَنـت
لَكنك تَجمعهـآ بِهدوء
قَرأتُ عَن جُنون
عَن عَالم الفِنون
طَالعتُ نَوبـآتَ الغَضب
وَحآلآت الشُرود
جَعلتني مِن خَلف السِتـآر
أرآقب مـآ قُلتَ أَنه شَعوذة
أَرِحني ..
قُل لي ..
أَتريدُ رَحيلي ؟
لَكن هَذآ حَالك مَعَ الجَميع
أَيَتفهمونك، !
نَعم .. فَقد سَرقتُهآ عَن شِفآههم
بَل هُم مُعجبون
وَاسمح لِي .. انَهم مُتَيمون
فِي خُروجكَـ عَن النَص
فِي رَصآصكـ
فِي سُكـر حَرفك
فِي استفآقتكـ
فَلمـآ لَآ اُجيد ذَلكـ !
مَـآرستَ الحَرف جَهرًا وعلنـًا
أَطلعتني عَلى مُدخرآتكـ
عَلى رَسـآئل خَطتهـآ يداكـ
كُل هذآ لمـآ ..؟
لِتعود وَتسرد فَنـك الرَآئع!
لَم أَرى مَن يَستطيعُ التَزويرَ مِثلك
لَآ أَقصدُ الهُروب
لَكن هُنـآك لُغزٌ فِي تَصديقكَـ
انهم لا يَعرفونكَـ حَتى ..
وَلكن اذآ مَا احتآج َالأَمرُ
يُصوتونَ بِالإجمـآعِ فِي صَفكـ
فِلمـآ أَكون وَحيد
فَجمعت صَوتي مَع صَوتهم
هَل أَنـآ الوَحيد الذَي يَرآك حَقًا
أَم أَنني الوَحيدُ المُغشي عَليه
لآ دَآعي لِعلاماآتِ القَهر وَالاستفهآمْ
فَكلهآ هَنـآ مُبـآحةَ
صَديقي أو خَليلي أو رَافضي
حَبيبٌ أَنتَ أو أخٌ أو مُهـآجرٌ مِن عَالمي
هَذه رِسآلتي الأَخيرةُ لَكـ
شَوهت شَيئًا مِن نَفسي
خَآظبتكـَ مِن جِنسك
لَعلك تَفهَمُني
مَع أَني أُيقن جَدوى مُحآولاتي
وَلَعله خَوفٌٌ مِن اصطيآدهآ
لَكني عَانيتُ مَعكَ ولربمآ لِأجلكَ
كثيرًا وكثيرًا جدًا
أَنت لا تُؤمن بِالصبآحِ لَأنه بَسيط
فَلمـآذآ تَنآمُ اللَيل وَتستوطن أحلام غَيرك
مَـآرستُ الغِنـآء .. تَعلمتُ العَزف
أَخفيت جَاذبيتي وَجَمالي
فَقط لأَجل غَآية
وَهذه غَلطتي
فَأنت قَآنون عَكس الجَآذِبية
لَيس الجَميعُ يُصلحُ مِن نَفسه لِأجله
لَكنَّ القَصدَ أنَهم أَصلحو
أَحيآنًا أَشعر أَني وَصلت
لَكن أَعلمُ أَنَّ الصًبآحَ لَم يَنتهي بَعد
أُحآولُ أَن أَختفي لَيلًا لِكي أُبقي
أَملًا .. سِحرًا .. بَريقًا فِي عيني
لَكني قَصرًا أَكونُ أَولُ الوَآصلين
إلى لَيآليكَ ( .... ) التَي أَترك النِقآط تَصِفُهآ
تَفعل كُل هَذآ ثُم تُتَمتِم
أَنكـَ تَخلعُ الأَثوآبَ مَتى تَشآء
وَتُفضل الجَميع هَكذآ
فَكيفَ أَنزع كِنزتكَـ بَعد كُل هَذآ
أَعلمُ أَني إِذا اعترفت لَن يَتجدد شيئًا
لَن أُعيدَ ذَلك الصَغيرَ المَـآكر
هَل تَغيرتْ .. ؟
لَكني أَرآكَ جَميلًا وَتَزدآد
لِمـآذآ تُريدنـآ أَن نَكرهكـ
لَعَلهـآ المَأخذُ الوَحيد الَذي
صَرحتَ بِه ..
لَآ تَتفآجيء فَقد تَعلمت
أَن أَقتنصَ كَما تَفعل
أَن أَحتاطَ مِنَ الجَميع
لَكـن أُعآمل الجَميع
قَوآعدكَـ بَسيطة وَسَهلة
لَكنهـآ مُعقدةَ
لَعلي هَكذآ أُنهي صِرآعي
لَقد قَرَأتَ لِي شِعرًا
طَالعتَ لِي نَثرًا
وَقصصًا .. وَكل أَدبٍ تُريد
جَعلتَ مَنَ الصَغيرة ِطَيفًا
الكُل يُريد التَحليقَ خَلفه
لِمآذآ أَضفتَ عَلى عُمري ثِقةً
لِمـآذآ ؟
وَيبدو أَنكَـ أَخذتَ مِن عُمركَ لَتَشيب
لَكني أُحبُ شَيبك
أَتفهمني
أَنـآ مَـآ زِلتُ فِي كُوخي
فَألقي بِنآفذتي حَصوًا
حِيمنـآ تَود أَنْ تَعود
سَتجدني .. أَجل سَتجدني
فَلن أُفآرق مَوطني الَذي كَآن
مِن اختِيآركـ ..

الأحد، 6 يونيو، 2010


طقوس الضجيج



باتت ساكنة هذا اليوم ربما كان ذلك وضعاً ليس بالوضع الطبيعي ॥!




فالعبث مستمر ومستمرومستمر....*

الجمعة، 14 مايو، 2010

’ حينما أحببتك ’



حينما أحببتك لم أكن أنتظر شيئاً إلا سواك
وحينما دققت بأوتارك جنتي لم أكن أعلم
بأن سطوتك على أحاسيسي هي دقات نار
ستهب رياحها يوماً على عينيي وستفك ضفيرتي
من ثم بعدها طفولتي وأحلامي ستقع على أرض
باردة من الإنتظار
حينما تواترتُ على حبك ظللت تكبر بنظري
يوماً عن عشرات لقاءِ من لقاءاتنا التي كنت أنتظرها
فحينما أحببتك كنتُ أقوى من أروقتي الصعبة
أقوى من كل الأزمان المريرة
أما الآن ॥
أصبحت يافعةً بأحزاني وأوتاري البالية
أصبحتُ هشة لدمعة شوقٍ أو عناق طفولي
حتى إن كان حلماً
أو رؤية مسائية من نور

السبت، 24 أبريل، 2010


ترنيمة لم تكتمل !!!


في ذلك اليوم ...


ظهرت على وجه الكرة الأرضية ...


كان المكان مزدحماً ...


كان مليئاً بالصخب ...


لم أفهم شيئاً في ذلك الوقت ॥!


وتوالت الأيام والسنين...


سنة.. سنتان .. خمس سنوات


كنت ألهو في براءة الطفولة ...


وتوالت السنين...


سنة .. سنتان .. خمس سنوات


بدأت أدرك ما حولي وأستكشف


ولا زلت أستكشف ॥!


فمهما تكاثرت الجروح ...


دوماً ينازعني الطموح ...


ولكن كل العوائق تعيق طريقي ॥!


وأتعثر بها ॥


فحلمي يراود مقلتي


ويكاد عن سري يبوح



فأنا أدري أن ولادتي ترنيمة لم تكتمل ॥!



الجمعة، 23 أبريل، 2010





يا لسخافتي !! ...


يا لسذاجتي !! ...


ما الذي فعلته ؟؟؟!


هل كنت في وعي أم لا وعي ؟


أناقض نفسي !!


هل ذلك من فعلي أم من فعل الشيطان ؟؟!


بالتأكيد من الشيطان ...


فالشيطان يكمن في التفاصيل ...


حقاً مغفلة ...~


رحماكـ ربي .....


رحماكـ ربي .....


رحمـــــــــاكـ



الثلاثاء، 20 أبريل، 2010



| | | |

الـواو .. وردةٌ ورديـةٌ وقتْني وَ وقـرَتـني

الطاء .. طبلُ طلقةً طاردّتني وَ طورَتني

النون .. نِسمةٌ نَرجَسيةٌ نمتْ فنَيمَتني

أيّها الوطن عشتُ فيك
لاجئاً تارة.. منفياً تارة .. ضيفاً تارة أخري
وعشتَ فيا .. أَباً وَ أُماً !
 

السبت، 17 أبريل، 2010




هدوء ...!


أحب الاختصار والصمت ॥


أحب كلام ‘‘ اللاكلام !!!


أحب أن تكون نظرة العين أبلغ من الحديث ॥!


والنبرة أقوى من العتاب ॥


أحب أن أعصف بكل شيء دون " مطر "


وأن أرعد بكل شيء دون " صوت "


وأن يكون صمتي " موقفاً " ... وسكوتي " هيبة " ...!

الخميس، 15 أبريل، 2010

سنـوآت ويوم

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سنـوآت ويوم

كـَآنَ حين يَجنُ إِحسـآسي أَشعرُ بِالولع
وَحصونُ نَفسيْ تَتهآدي قَصرًا
وَرصآصُ قَلمي أَصـآبهُ الهَلع
فِي كُلِ نَزفةِ حَرفٍ خَيـآل
قَد سَطرهُ المَـقآل
وَفي لُغةٍ أُسميهآ كَسرَ المُحَآل
فالخَـيآلُ جُزءٌ مِنَ الوَآقع
وَمـآ بَـآل الجُنونِ يُطآردني
أَرآهُ فِي نَومي يَتَربَصُني
وَأرى مِن بَعدهِ الأَيـآم
بِنكهةٍ آُخرى..وَقهوةٍ آُخرى
عَلى لَيـلِ القَمر وَآمـآله
يَترقَبُ كل يَومٍ الإكتمـآل
وخآلٍ هُو خَاطري
لَعلهُ يَستنصرُ بِالوَلع
هَجرتُ النَوم لأَسكتشفَ الظَلام
فَمـآ نـَآبَني إلا الصَمت
فالتَعبيرُ قَآتلٌ إذآ مَـآ قِيـل
شَيءٌ مِن الوَحي خُرافيُ التَرتيل
وَصَلوآتُ العُبور عَلى شَآطيء العِبآدة
وَدعوآتُ أمٍ تُريدُ أَن تَحيـآ بَعدَ المَوت
وصَرخآت طِفلٍ يُصآرعُ لِلوِلادة
وَشهيقٌ مَحبوسٌ فِي صَدري
يُجآدلُ لِلخُروج
فَقد أَثلجَ الجَمـآلُ أَركَآني
وَقـَلَّمَ قُصـآصآتِ الوَرَق
وَانتقى
وَارتقى
وَفيْ لَيلنـآ نُورٌ سُبحآنَ خَآلِقُه
يَتلاعبُ بِالخوفِ كَتلآعبي بِالوَتر
فالليل جُزءٌ مِن الكُرة
والنَهـآرُ جُزءهُ الآَخر
فَلكل عَتمةٍ شُعَـآع
وَلكلِ شُعآعٍ اِنكِسـآر
حَتى نَظريآتِ العُلومِ تَذَكَّرتُهآ
وَكنتُ أَظُنهآ لَهوًا وَتَحصِيلآ
لَكن مَـآ خُلقَ شَيءٌ عَبثًا
فَسبحآنَك في مـَآ خَلقتَ وَكيفَ خَلقت
وَللهدوءِ نَصٌ خَآرج التَرتِيل
جَوآدٌ يَشتهيْ صَهوةَ الأَمير
لَقد تَعلمتُ وَأعلمُ الآَن لِمـَآذآ
فَعبـآرآت التَسـآؤل أَصبَحت مُثيرةَ
لِكي تَستنشقَ مَـآ حَولهآ
ثُمَ تَنعَمُ بِلحنهآ



كم هو مؤلم الشعور بالفشل !!


وكم هو مؤلم التخلص من ذاك الشعور !!


فهو حقاً مؤلم !!!


ولكن


هل فكرنا يوماً ما سبب ذلك الفشل ؟


حتماً سيكون الخلل نابعاً منا


فالمركب الذي لا يعرف وجهته كل الرياح غير مواتية له !!


حكمة أؤمن بها وكثيراً


القضية ليست في التنظيم للوصول للهدف !!!


فاينشتاين كان يكره النظام في حياته !!


وأصبح عالماً !!


ولكن القضية في الوجهة التي اخترناها


لا يهم طريقة الوصول إليها


فكل الطرق تؤدي إلى روما !!



~~بعض ما أفكر به ~~




الثلاثاء، 13 أبريل، 2010


أنا اليومْ ملحدٌ بكل ما مضى !
صحافة .. آداب إنجليزي فرنسي .. شريعة .. علوم .. إدارة إعمال  e

ها أنا أقف لأسقط و أنحني

أعاني من اضطرابا في جينات التفكير الخاصة بيّ لا أستطيع توجيه عقلي في مسار واحد
لذا هي تنطلق متنافرة في جميع الأرجاء ظننت أن الطريق قصير
 وهناك تخصصات أخرى ترحب بي أن أردت خوضها
لذا انتقلت بسرعة في جميع الاتجاهات
طرقت جميع التخصصات وأسلمت عقلي لـ أفكاري السوداء
وأسندت لتجاربي الفاشلة تحديد المسار
 و كالعادة عدت محمل بالخيبات .. مُكدس بالخذلان.
والأن اعترف بفضل حماقاتي أهدرت فصلاً دراسياً ويبدوا أني مقبل ع أهدار الأخر !
.
.
أسأل الله أن يُبدلني بحجم خيبتي نجاحاً !

لا مكان هنا

إلا للنبض و الأنين

والقلوب الطيبة

لا مكان هنا

إلا للدمعة الصادقة والابتسامة الحقيقية

لا مكان هنا

إلا للقلم الناضج بالحب

والورق الناصع بالمشاعر

لا مكان هنا

إلا لكاتب وقلم ودفتر

لا مكان هنا

إلا لعابد وليل ومسبحة

لا مكان هنا

إلا لقلب وضوء خافت

وصوت أنين القلب ॥!



{~~لا مكان هنــــا ~~}




تحجّر الكلام ॥!!




وصمت القلب ॥!!




وأصبحت ترانيم الحزن تلوِّح في كل مكان ॥!!



مجرد شعور ..~

الأربعاء، 7 أبريل، 2010




اجــتـِـيـآحْ ..

حَتـى السُـكونْ بـَآتَ يـرعبنـي
فالقَـآتلُ يَخشـىْ حَتى الظلآل
يَغـمرنيْ شُـعورٌ بٍالسقـوطْ
ألآ وَإنَـه مَـآ زَآلَ يَسكُنـني
وَكَأنَ الهُمومَ تَرسَختْ كَالجبال ْ
وَوَهمٌ عَلىْ وَهمٍ تَشكلَ بِالخَيآلْ
خَرقتُ الوَقتَ وَالعَآدةَ
تَخَطيتُ حُدودَ الكِتاب
لَكنَ يَعترينيْ شَيءٌ مِنَ النَدمْ
لآ .. إنَهُ الأَلمْ
أَشعــرُ بِالسَـقـَم
مَآ الذَيْ يَحصلُ مِنْ حَوليْ !!
إنْ كَآنَ يَحقُ لِيْ السُؤآلْ
يُثير جُنونيْ هَـآ هُنآ أَمريْ
لِتَرتَعشَ حُصونيْ وَلأَولِ مَرةَ
عَلقمٌ طَعمُ الهَزيمةِ وَالحَسرةَ
وَفيْ نَفسيْ صَدىً يَقولْ ..
لَـنْ أُعِـيـدَ هَـذهِ الـكَـرةَ
أَنـَـــآ أَعتــَــذرْ !
أَجلْ أَنـآ يَآ خَيآليْ أَعتذرْ
فَـقـدْ خَـدعـتُ زُوآركـْ
بَعـدَ أن ظلـمـت أهلكـ
وَمَآليْ بَعدَ اليَومِ مِنْ حَاجةْ
فَـقـدْ قـضيتهآ كَالـطِـفـلِ
وَأيُ طِـفـلْ !!
أَسودٌ شَآحب ٌفِيْ بَطنِ أُمهْ
لَقدْ تَغيرتُ كَثيرًا بِل أَكثرْ
كَيفَ أَكونْ .. وَكيفَ أَظهرْ !!
أَنـَـــآ فـَـيْ الــغِـيَـآبـِــ ..
وَالْمَوْتُ أَرْحَمُ مِنْ أَنْ أَسْـتَـفِـيـْقْ
وَمَـآذآ تـُفِـيْـدُ الأُمْـنِـيَآتُ
سِـوَىْ إِظْــهَـآرَ عِـجْـزٍ
أَوْ سِرْقَـةَ بَسْمَةٍ سَآخِرَةْ
لَـيْـسَ هُنَآكَـ مِنْ عُـمْلَةٍ نَـآدِرَةْ
لَنْ أَعِيـْشَ أَكْثَرَ فِيْ هـَذَآ الْبُعْدْ
أَبَـدًا .. لـَنَ أَقْـطَعَ أَيَّ وَعْـدْ
وَتَعَوَّدْتُ أَنْ أَخْتِمَ بَالأَمَلِ حِكَآيَآتِيْ
لَـكِـنـَّنِـيْ عَـآجِـزٌ الـيَـوْمَ
أَنَـآ حَقَّـًا مُـتْعَـبْ
بَـلْ أَنَـآ أَغـْـرَقْ
وَعَلَيَّ انـْتـِشَـآلُ نَفـْسِيْ
مَـآ عَآدَ لِلْقَـوْمِ رَأْيٌ
أَوْ لِـْلـمَقَـآمِ لَـحْـنٌ
وَلِلْحَـدِيْـثِ نَـْكهَـةْ
هَـلْ أَنَـآ فَـآقِدٌ لِلإِحْسَآسْ ؟!
أَمْ أَنَّ الْوَعْيَ قَدْ هَجَرَنِيْ ؟!
كُـلُّ هَـذَآ .. وَبـَـعْــدْ !!
شَهِدْتُ بِنَآءً يُهْـدَمْ
عَــآئِــلـآتَ تُـيَّـتَـمْ
أَيُّ أَلـَـمْ يُسَآوِيْ مَـآ أَشْعُرُ بِهِ مِنْ أَلَـمْ
حَتَىْ النـَّآرُ تَسَرَّبَتْ فِيْ الرَّمَآدْ
فَـهَـلْ لـِيْ أَنْ أُعْـلِــنَ الْـحِـدَآدْ ؟!
أَيَـآ رَبِّ إِنْ كَـآنَ فِيْ نَفْسِيْ خَيـْـرٌ
فَخَيـْـرٌ لِيْ أَنْ أَرَآهْـ
..وَمَــــآ سِـــــوَآهْـ
..يَسْتَطِيْعُ اِسْتِئْصَآلَ الْمَـرَضْ
ضَرَبْـتُ حُصُـوْنَـًا وَحُـصُوْنْ
وَتَلَآعَبْتُ بِالْحُبِّ وَالجَمَاْلِ وَالْجُنُوْنْ
فَـمـَــــــنْ أَكـُــــــوْنْ ؟ !
سَأَبْـتَعِدُ فِـيْ نَـفْسـِيْ
لأَنـِّيْ أَحِـنُّ لِنَـفـْسِـيْ
لَقَــدْ اِنْـقَطَـعَ الوَحْيُّ
وَغَآبَ وَأَخَذَ خَيَاْلِيْ مَعَهُ
وَمـَـنْ يَـسْكُـنُـوْنَـهْ
وَعـَاْلِـمَــيْ ..
أَسْمَـآؤُهُمْ ذَهَبَـتْ
أَلْقَـاْبُهُـمْ طُـمِسَـتْ
أَحْمَدٌ . مَلآكـٌ . يَآمِنْ
أَصْبَحْتُمْ ذِكْرَىْ فِيْ الْعَدَمْ
فِيْ الجُزْءِ المَجْهُوْلِ مِنَ الْكَوْنِ
مَآ بَعْدَ الإِدْرَاْكـِ وَالْعَقْلْ
كَيْفَ أُجَاْلِسُ نَفْسِيَ الآنَ
فَقَدْ اِعْتَدْتُكُمْ فِيْ كُلِّ مَكَآنْ ؟!
أَضْحَكـُ مِنْ تِلْقَآءِ نِفْسِيَ الآنَ
وَلآ يَعْلَمُوْنَ لِمَآذآ !
لَمْ يَعْلَمُوْآ أَنـََّكَمْ جَنَّةُ الأَرْضِ
أَعْلَمُ أَنـِّيْ سَأَنْسَىْ كُلَّ شَيءٍ غَـدًَا
وَأَبْدَأُ يَوْمِيَ مِنْ جَدِيـْدٍ
وَأَتَسْـآءَلُ كَالْجَمِيْعِ . مَآذَآ كَآنَ يُرِيْدْ ؟
لَكِنْ قَرَّرْتُ الْيَوْمَ أَنْ أُدَوِّنْ
أَنْ أُسَطرَ اِحْساسِيْ بِلا قـُيودْ
مـَآ عـُدتُ أَخْشـىْ شَيئًا
وَهـَذآ مَـآ يُحْزننيْ
أَبيْ .. أُميْ
نَصُ قَافيةٍ وَقفتُ عَليهِ
بـَلْ لَحنٌ هـَاديءْ جدًا
يـَزيـد مِنْ وَيلآت أَهآتيْ
أَعلمْ أَنَـكَ سَتعـودْ
بـَلْ أُقسـمُ أَنكـَ سَوفَ تَعـودْ
وَستتركـْ الظـَلالَ بعيدًا
لَكنْ قـَآل لـَكـ مَآ الذيْ تـُريدْ
فمـــَـآذآ تـُـــريدْ .. !!
أُريـدُ أَنْ أَعودَ طِفلًا
بـَلْ أَتَمنىْ أَنْ أَنْسى
وَكَـــيف أَنْــسى
حـَتىْ لُعبتيْ ( التـَنآسيْ) هَجرتنيْ
تـَركتْ غـُربتيْ تُعَلمنيْ
عـَلىْ قـَدرِ دَمع ِحَرفيْ
لَكـِننيْ مَوجودْ
أَستطيعْ أَنْ أُطلقَ لَحنيْ
كَعآدةِ جَـدتـيْ
الطِفلُ يَبكيْ .. فَالطِفلُ بِخيرْ
سَأبدأُ مِنْ حَيثُ انَتَهيتْ
أَشكركَ يَـآ قَـلميْ
وَوديْ لأَوراقيْ
فـَمنْ قَـلبيْ إلىْ قـَلبكْ
فَغنيْ لِيْ كَيْ أَنـآمْ
لَكنْ أَيـقظـينيْ بَآكرًا
لَعليْ أَجدْ هَدية ًعَلىْ نَآفذتيْ
كَمـآ كُنتُ أَحلمُ دَومًا
وَسَأحلمُ بِهآ أبدًا
لـَنْ أُحَركَ شيئًا
ولـَن أَعبث َبِالواقع
هـَفوتُ فَـلنْ أُدافعْ
فـَمنْ لـَه حـَقٌ عـَليَّ
رَآحتـَآيْ مَمْدودَتـآن
والحُـبُ يـغـُمـرُنيْ
فَالجَمعُ فِيْ اسْتِحسـآنْ
والحـَآل يُـثـبـت لِــيْ
أَنــيْ سـَعــيـدُ بـِهـمْ
كَيـفَ كـآنوآ كـَيـفَ هُمْ
غَريبٌ كَيفَ يَزولُ الأَلمْ ..


( مــــــزآج .. فلســفـتــي )

الخميس، 1 أبريل، 2010

كُنت طفلًا .. وبعدْ




فـي لحظّة مـّا..
دَارْ بينْ أحدّاقي .. شريطٌ أبيّضْ وأسّودْ الملامحْ..

فوجّدتني طِفلًا .. ملائكيًا ..

يلهُوْ تارة.. ويضحك أخري..



فجأة ...



تـَغيرتْ الحكآيآ والرِواية ْ

والشَريطُ قدْ تَوقفَ عَنْ الدَورانْ

لِـيَرسُمَ نقاطْ ....... نقاطْ .....

ليَضَعنيْ فيْ مُفْترقْ لِلطرقْ



بَينَ طَفلٍ عَاشَ لِيبستمْ

لـِيرتَشفْ الحـُبَ مِنْ القُلوبْ

يُدآعب السَماءْ بَأنامِلهْ

لِيَجمعَ النُجومَ في حَقيبةٍ صَغْيرةَ

يَسمعُ هَمسَ الفَراشِ وَلحنْ الزُهورْ


وَبَينَ شَبابيْ أوْ مَشيبيْ

وَدورْ الزَمانِ فيْ تَرهيبيْ

لِيقيدنيْ في خُطواتيْ المـُتَثاقلةَ

آهٍ فوق آهْ

مِنْ نَسيجِ تَدلىْ بَلْ تَشَتتْ

مِنْ عَذآباتِ العُمرِ وَجُنونهْ

فيْ سُطورِ الهَوىْ بَآتَ وَالتوىْ

حُبُ الطـُفولةِ وَزهر النَوىْ

بَلْ بالعِشقِ ذَآتهِ انْكوى



شِبتْ في زَمنِ الطُفولةِ

وَما لي مَآ أَقوله

كُنتُ طِفلًا وَبعدْ

هَلْ لي يَا زَمانْ بِـوعدْ

أمْ تَراكمْ الهَمْ فَوقَ الحِقدِ


يُقاطعُ عَزفيْ الحَزينْ رَشاتَ المَطرْ

وكَأنهآ رِسآلةً مِنْ رَبِ السَماءِ وَالقَدرْ

رِيحُ الطُفولةِ لا تَغيبْ

فَالشَمسُ تُشرقُ بَعدَ المَغيبْ

والحَبيبْ لا يَنسىْ الحَبيبْ

فَمذآقْ الطُفولةِ عَذبٌ وَلحنهُ سَآحر



فَيآ أيُهآ المُعذبُ في طُفولةِ المَشيبْ

اِنتـَفضْ .. انتـَبه .. استـَفقْ فَأنتَ قَادرٌ

وَقَفتُ لأنَآظِرَ نَفسيْ

حَقًا .. لَمْ أَعرفْ نَفسيْ

 

فَأنا طِفل ٌ رَغمَ قَوانينِ الزَمَانِ

اِنهُ المَلاكُ يَغمرنيْ ذَآك المُشاكس ْالآَن ْ

يُتَمتمْ أَن الطُفولة لَيسَ لَها ميعاد ٌ أو مكان



فَابتـَسمَ ..

أَجلَ اِبتَسمْ

 
فَأنتَ طِفلٌ وَمَـآ زِلتْ ..


الأحد، 28 مارس، 2010

تحيةٌ وسلام.. قبلةٌ وبعد

نُؤمن بتعاقب الليل والنهار، وجود المريخ ، جمال السماء،

كما نُؤمن بـِ الفروقات بين البشر !

.:.

أُنشئت المدونة كخطوة أولي لضم عدد من الأقلام العذبة والقلوب الطاهرة والعقول النيرة :

لِنفتَحُ بها نافذةً على مكان يقطن بنا ونقطنه

نتسامَرُ من ورائها أغنيـاتِ العصافير المتراقصة حبًا وأملًا
ونتبادل عبق الحديث بأنغامٍ تتدلي على أوتـارِ العزفِ الجميل !

نثرثر كثيرًا .. نزركش طويلاً .. لكَي نحدِثَ ضجّةً ليَسمعنا الأصِماء

هُنا سنقرأ أحلاماً تشبهنا وأوجاعً تسكنُنا !
.:.
قبل النقطة

للمدونة تعاويذٌ يجبُ ترتيلُهـا قبل طرق الباب

لا يوجد لغة تضاهِي لغَة القرآنِ جمالاً لذا سنقتصِرُ عليهـا .

اسقط أحرفك كما لو كانت تهوَى الارتفـاع ,أحفظ نفسك من السقوط بقربها

اقتصر حديثك عن نفسك و لا تتكلّم عمَّن يشارَكُك المكان.

دع لقلمِك رقيبا ولا تجعلهُ يتحدّثُ ارتجالاً لكَي لا تطلبَ إعدَامه
.:.

بعد كل شيء نقول للجميع بموجة صوتيّة هادئة

الباب مفتوح بـ أقصى اتساع فهاتوا بالقلم مُذيلًا بما تقولون ودعونا نتقاسم المكان .


فلسفتي .:. ثرثرة صاخبة